قبيل إنشاء الصيد المصري كان بعض أعضاء النادى من المؤسسين يمارسون هواية الرماية بالخرطوش في ميادين تيرو “روسو” وتيرو “جاراباديان” في منطقة شبرا البلد بينما كانت هواية الرماية بالرصاص تمارس في نادي الجالية السويسرية في اسطبل “عنتر” في مواجهة الجبل بمنطقة مصر القديمة وكذلك ميدان الرماية بالعباسية بالقاهرة وبمنطقة المعمورة بالإسكندرية بجوار سراى المنتزه، أما صيد الطيور فكان يجرى في البرك الخاصة التى يحوزها الأعضاء أو في بعض مناطق بحيرات مصر الساحلية أو في البرك الملكية لمن توجه إليه الدعوة للصيد في إحدى لبدها.

وفي أواخر الثلاثينيات من هذا القرن برزت فكرة تنادى بتكوين ناد يجمع الرماة والصيادين، ليمارسوا من خلال مقره هواية الرماية والعمل على تطويرها وتجاذب الحديث الممتع حول البندقية والطبنجة والسنارة.

وعلى طريق تحقيق هذه الفكرة جرى عقد ثلاثة لقاءات ، أولها في 25 فبراير 1938 حيث التقى فيه أربعة من الرماة اتفقوا فيما بينهم على السعى لنشر الفكرة وترسيخها، ثم كان اللقاء الثانى في 10 فبراير 1939 في إطار اللجنة الأهلية للرياضة البدنية بحضور تسعة من الرماة وتقرر فيه إنشاء ناد للصيد مع تشكيل لجنة لوضع مشروع نظامه الأساسى، أما الاجتماع الثالث فجاء بعد الاجتماع الثانى بشهر واحد وضم 32 عضوا مؤسسا من كبار الشخصيات في مصر  من أمراء ونبلاء وباشوات وبكوات ووجهاء في هيئة جمعية عمومية تأسيسية أقرت النظام الأساسي الأول للنادي مع انتخاب أول مجلس إدارة للنادي يضم خمسة عشر عضوا برئاسة النبيل سليمان داود.

وفي بداية عهد هذا المجلس صدر مرسوم ملكي في 20 مارس 1940 بشمول النادي بالرعاية الملكية ومتضمنا اعتماد القانون النظامى لنادي الصيد الملكي المصري المرفق بالمرسوم، كما أعقبه مرسوم ملكي أخر رقم 20 في 5 مايو 1940 بتعيين النبيل سليمان داود رئيسا لنادي الصيد الملكي.

وباشر هذا المجلس وما أعقبه من مجالس أخري تالية، الاختصاصات والمسئوليات المنوطة بها لتحقيق أهداف النادي ورسالته، من خلال وضع النظم واللوائح الداخلية وكذلك رسم الخطط ووضع المشروعات وتدبير الاستثمارات اللازمة لتنفيذها.